6 ساعات
لا شك أنَّ علم الحديث النبوي من أجلِّ العلوم الشرعية قدرًا، وأعظمها أثرًا في حفظ السنة المطهرة وصيانة ميراث النبوة؛ إذ به يُعرف صحيح الحديث من سقيمه، ويُميَّز المقبول من المردود، وتُكشف مناهج الأئمة في الرواية والدراية، ونقد الأسانيد والمتون. ودراسة مناهج المحدّثين تُعين طالب العلم على فهم جهود علماء السنة في حفظ حديث رسول الله ﷺ، وتُنمّي ملكته العلمية في التعامل مع الروايات، وتفتح له آفاقًا واسعة لفهم طرائق الأئمة في التصنيف والتأليف، وقواعدهم في القبول والرد، بما يُرسّخ قدمه في هذا العلم الشريف.
6 ساعات

