20 ساعة
لا شك أنَّ علم الفقه من أجلِّ العلوم الشرعية قدرًا، وأعظمها أثرًا في حياة المسلم؛ إذ به يعرف العبد أحكام دينه، ويقف على ما شرعه الله تعالى من عباداتٍ ومعاملات، فيعبد ربَّه على بصيرة، ويسير في حياته على هدي الشريعة وأحكامها. وبه تستقيم أعمال المكلفين، وتنتظم شؤون حياتهم، ويتحقق الامتثال لأوامر الله تعالى واجتناب نواهيه، فيكون الفقه نورًا يهدي إلى سواء السبيل، ومفتاحًا لفهم الأحكام الشرعية على وجهها الصحيح.
20 ساعة

